ثانوية وادي الماء
اهلا بك عزيزي الزائر نتمنى لك اوقاتا ممتعة و مفيدة في رحاب منتدانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الورقة والقلم
الجمعة مايو 29, 2015 7:57 pm من طرف noorelhouda

» ...............عتاب ..............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:14 pm من طرف fateh yaiche

» رثاء قلب مقتول
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:13 pm من طرف fateh yaiche

» ...........جراح............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:09 pm من طرف fateh yaiche

» مُـسْتَـظَـلُّ اَلـنُّـونْ
الجمعة مارس 21, 2014 2:01 pm من طرف noorelhouda

» أغنية راب لطالبة جامعية ردا على روبورتاج النهار
الإثنين مارس 10, 2014 6:00 am من طرف Admin

» happy new year 2014
الإثنين يناير 27, 2014 5:51 am من طرف Admin

» احلى نكت جزائرية
الإثنين يناير 27, 2014 5:50 am من طرف Admin

» الاجابة النموذجية لبكالوريا 2012 جميع الشعب و المواد
الثلاثاء يناير 14, 2014 4:11 pm من طرف عمار شرقي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

معنى الشهادتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default معنى الشهادتين

مُساهمة من طرف بروال آمـال في الأربعاء أبريل 27, 2011 6:19 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

معنى الشهادتين

معنى شهادة أن لا إله إلا الله :

الاعتقاد والإقرار ، أنه لا يستحق العبادة إلا الله ، والتزام ذلك والعمل به ،

) فلا إله ) نفي لاستحقاق من سوى الله للعبادة كائناً من كان

) إلا الله ) إثباتٌ لاستحقاق الله وحده للعبادة ،

ومعنى هذه الكلمة إجمالا : لا معبود بحق إلا الله
.
وخبر [لا] يجب تقديره : [ بحق ] ولا يجوز تقديره بموجود ؛

لأن هذا خلافُ الواقع ، فالمعبودات غيرُ الله موجودة بكثرة ؛

فيلزم منه أن عبادة هذه الأشياء عبادة الله ،

وهذا من أبطل الباطل وهو مذهب أهل وحدة الوجود الذين هم أكفر أهل الأرض .

التفسير الصحيح لهذه الكلمة عند السلف والمحققين :

أن يُقال : ( لا معبود بحق إلا الله ) كما تقدم.

ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله :

هو الاعتراف باطنا وظاهرا أنه عبد الله ورسوله إلى الناس كافة ، والعمل

بمقتضى ذلك من طاعته فيما أمر ، وتصديقه فيما أخبر ،

واجتناب ما نهى عنه وزجر ، وألا يُعبدَ الله إلا بما شرع .


ثانيًا : أركان الشهادتين :
أ – لا إله إلا الله : لها ركنان هما : النفي والإثبات :
فالركن الأول : النفي : لا إله : يُبطل الشرك بجميع أنواعه ، ويُوجب الكفر بكل ما يعبد من دون الله .
والركن الثاني : الإثبات : إلا الله : يثبت أنه لا يستحق العبادة إلا الله ، ويوجب العمل بذلك . وقد جاء معنى هذين الركنين في كثير من الآيات ،
مثل قوله تعالى فَمَنْ يَكْفُر بِالطّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِالله فقدِ اسْتَمْسكَ بِالعُروةِ الوُثقى ( .
فقوله : ( من يكفر بالطاغوت ) هو معنى الركن الأول ( لا إله )
( ويؤمن بالله ) هو معنى الركن الثاني(إلا الله ) .
---
ب – أركان شهادة أن محمدًا رسول الله : لها ركنان هما قولنا :
عبده ورسوله ، وهما ينفيان الإفراطَ والتفريط في حقه; فهو عبده ورسوله ، وهو أكمل الخلق في هاتين الصفتين الشريفتين ،
ومعنى العبد هنا : المملوك العابد ، أي : أنه بشرٌ مخلوق مما خلق منه البشر ؛
يجري عليه ما يجري عليهم ، كما قال تعالى : ( قُلْ إنَّما أنَا بشرٌ مِّثْلُكُمْ ); الكهف : 110
وقد وقى العبودية حقها ، ومدحه الله بذلك ،
ومعنى الرسول : المبعوث إلى الناس كافة بالدعوة إلى الله بشيرًا ونذيرًا .وفي الشهادة لـه بهاتين الصفتين :
نفي للإفراط والتفريط في حقه ، فإن كثيرا ممن يدعي أنه من أمته أفرط في حقه ، وغلا فيه ؛ حتى رفعه فوق مرتبة العبودية إلى
مرتبة العبادة لـه من دون الله ؛ فاستغاث به من دون الله ، وطلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله ؛من قضاء الحاجات وتفريج الكربات .
والبعض الآخر جحد رسالته أو فرط في متابعته ، واعتمد على الآراء والأقوال المخالفة لما جاء به ؛ وتعسَّفَ في تأويل أخباره وأحكامه .
ثالثا : شروط الشهادتين :
أ – شروط لا إله إلا الله :
لابد في شهادة أن لا إله إلا الله من سبعة شروط ،
لا تنفع قائلها إلا باجتماعها ، هي :-
الشرط الأول : العلم : أي العلم بمعناها المراد منها وما تنفيه وما تُثبته ، المنافي للجهل بذلك ،
قال تعالى : ( إلاّ مَنْ شَهِدَ بِالحَقِّ وَهُم يَعْلَمُونَ). [ الزخرف : 86 ] . أي ( شهِدَ ) بلا إله إلا الله ، ( وهم يعلمون ) بقلوبهم ما شهدت
به ألسنتهم ،فلو نطق بها وهو لا يعلم معناها ، لم تنفعه ؛ لأنه لم يعتقد ما تدل عليه
الشرط الثاني : اليقين :
بأن يكون قائلها مستيقنًا بما تدل عليه ؛ فإن كان شاكاً بما تدل عليه لم تنفعه ،
قال تعالى : ( إنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ). الحجرات : 15 ] .
فإن كان مرتابا كان منافقا ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا قلبه
فبشره بالجنة ) رواه البخاري. فمن لم يستيقن بها قلبه ، لم يستحق دخول الجنة .
الشرط الثالث : القبول
لما اقتضته هذه الكلمة من عبادة الله وحده ، وترك عبادة ما سواه ؛ فمن قالها ولم يقبل ذلك ولم يلتزم به ؛ كان من الذين
قال الله فيهم إنَّهُمْ كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يَسْتَكبِرُونَ وَيَقُولُون أئِنّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُون)
وهذا كحال عباد القبور اليوم ؛ فإنهم يقولون : ( لا إله إلا الله ) ،
ولا يتركون عبادة القبور ؛ فلا يكونون قابلين لمعنى لا إله إلا الله .
الشرط الرابع : الانقياد
لما دلت عليه ، قال الله تعالى : ومَنْ يُسْلِم وَجْهَهَ إلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَةِ الوُثْقَى) .
والعروة الوثقى : لا إله إلا الله ؛ ومعنى يسلم وجهه : أي ينقاد لله بالإخلاص له .
الشرط الخامس : الصدق :
وهو أن يقول هذه الكلمة مصدقا بها قلبه ، فإن قالها بلسانه ولم يصدق بها قلبه ؛ كان منافقا كاذبًا ، قال تعالى :
(ومِنَ النّاسِ مَنْ يَّقولُ آمنّا باللهِ وباليومِ الآخرِ وما هم بِمُؤْمِنينَ ، يخادعون اللهَ والّذينَ آمنُوا.. إلى قوله ولهم عَذابٌ أليمٌ بِمَا كانوا يَكْذِبونَ ) .
الشرط السادس : الإخلاص :
وهو تصفية العمل من جميع شوائب الشرك ؛ بأن لا يقصد بقولها طمعا من مطامع الدنيا ، ولا رياء
ولا سمعة ؛ لما في الحديث الصحيح من حديث عتبان قال : ( فإن الله حرم على النار من قال : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ) الشيخان
الشرط السابع : المحبة
لهذه الكلمة ، ولما تدل عليه ،ولأهلها العاملين بمقتضاها ، قال تعالى
( ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أندادًا يُحِبُّونَهُم كَحُبِّ الله والّذينَ آمَنُوا أشدُّ حُبًّا لله )
فأهل ( لا إله إلا الله ) يحبون الله حبا خالصا ،
وأهل الشرك يحبونه ويحبون معه غيره ، وهذا ينافي مقتضى لا إله إلا الله .
---
ب – وشروط شهادة أن محمدًا رسول الله ، هي :-
1 – الاعتراف برسالته ، واعتقادها باطنا في القلب .
2 – النطق بذلك ، والاعتراف به ظاهرًا باللسان .
3 – المتابعة له ؛ بأن يعمل بما جاء به من الحق ، ويترك ما نهى عنه من الباطل .
4 – تصديقه فيما أخبر به من الغيوب الماضية والمستقبلة .
5 – محبته أشد من محبة النفس والمال والولد والوالد والناس أجمعين .
6 – تقديم قوله على قول كل أحد ، والعمل بسنته .
رابعا : مقتضى الشهادتين :
مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله
هو ترك عبادة ما سوى الله من جميع المعبودات المدلول عليه بالنفي وهو قولنا : ( لا إله ) .
وعبادة الله وحده لا شريك له ، المدلول عليه بالإثبات ، وهو قولنا ( إلا الله ) ، فكثير ممن يقولها يخالف مقتضاها

فيثبت الإلهية المنفية للمخلوقين والقبور والمشاهد والطواغيت والأشجار والأخبار .

وهؤلاء اعتقدوا أن التوحيد بدعة ، وأنكروه على من دعاهم إليه ، وعابوا على من أخلص العبادة لله .

ومقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله

طاعته وتصديقه ، وترك ما نهى عنه ،والاقتصار على العمل بسنته ، وترك ما عداها من البدع والمحدثات ،وتقديم قوله

على قول كل أحد .



و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بروال آمـال

العذراء الخنزير
عدد المساهمات : 76
تاريخ الميلاد : 02/09/1995
تاريخ التسجيل : 26/04/2011
العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى