ثانوية وادي الماء
اهلا بك عزيزي الزائر نتمنى لك اوقاتا ممتعة و مفيدة في رحاب منتدانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الورقة والقلم
الجمعة مايو 29, 2015 7:57 pm من طرف noorelhouda

» ...............عتاب ..............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:14 pm من طرف fateh yaiche

» رثاء قلب مقتول
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:13 pm من طرف fateh yaiche

» ...........جراح............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:09 pm من طرف fateh yaiche

» مُـسْتَـظَـلُّ اَلـنُّـونْ
الجمعة مارس 21, 2014 2:01 pm من طرف noorelhouda

» أغنية راب لطالبة جامعية ردا على روبورتاج النهار
الإثنين مارس 10, 2014 6:00 am من طرف Admin

» happy new year 2014
الإثنين يناير 27, 2014 5:51 am من طرف Admin

» احلى نكت جزائرية
الإثنين يناير 27, 2014 5:50 am من طرف Admin

» الاجابة النموذجية لبكالوريا 2012 جميع الشعب و المواد
الثلاثاء يناير 14, 2014 4:11 pm من طرف عمار شرقي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

من فوائد الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default من فوائد الصلاة

مُساهمة من طرف الأقنى في الثلاثاء يناير 25, 2011 6:59 pm

أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.
وقد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: " اللهم بارك لأمتي في بكورها"، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.
________________________________________
بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس " استعينوا بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل" وقال صلى الله عليه وسلم: " أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل " وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،
ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل "الأدرينالين" في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.
وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون " الأدرينالين" في هذا الوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.
________________________________________
ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.
وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم"
ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري.

الأقنى

الجدي الثعبان
عدد المساهمات : 122
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: من فوائد الصلاة

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 25, 2011 8:03 pm

سبحان الله \
شكرا جزيلا و لا تحرمنا من جديدك

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1440
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
الموقع : www.ouedelma-sc.3oloum.org

http://ouedelma-sc.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: من فوائد الصلاة

مُساهمة من طرف BeroualAmel في الخميس يناير 05, 2012 4:12 pm


سبحان الله الذي شرّع لنا كل ما فيه خير لنا

بارك الله فيك أخي الإقنى

BeroualAmel
مشرف منتدى الروايات
مشرف منتدى الروايات

العذراء الخنزير
عدد المساهمات : 332
تاريخ الميلاد : 02/09/1995
تاريخ التسجيل : 09/11/2011
العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى