ثانوية وادي الماء
اهلا بك عزيزي الزائر نتمنى لك اوقاتا ممتعة و مفيدة في رحاب منتدانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الورقة والقلم
الجمعة مايو 29, 2015 7:57 pm من طرف noorelhouda

» ...............عتاب ..............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:14 pm من طرف fateh yaiche

» رثاء قلب مقتول
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:13 pm من طرف fateh yaiche

» ...........جراح............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:09 pm من طرف fateh yaiche

» مُـسْتَـظَـلُّ اَلـنُّـونْ
الجمعة مارس 21, 2014 2:01 pm من طرف noorelhouda

» أغنية راب لطالبة جامعية ردا على روبورتاج النهار
الإثنين مارس 10, 2014 6:00 am من طرف Admin

» happy new year 2014
الإثنين يناير 27, 2014 5:51 am من طرف Admin

» احلى نكت جزائرية
الإثنين يناير 27, 2014 5:50 am من طرف Admin

» الاجابة النموذجية لبكالوريا 2012 جميع الشعب و المواد
الثلاثاء يناير 14, 2014 4:11 pm من طرف عمار شرقي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أقاليم العالم الكبرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default أقاليم العالم الكبرى

مُساهمة من طرف Khadija Seh في الثلاثاء فبراير 19, 2013 7:11 pm

الاقليم القطبي البارد



يتمثل المناخ القطبي في مناطق المناخ البارد، المتاخمة للقطبَين. ويشكل خط الحرارة، المتساوي عشر درجات مئوية، في أحر شهور السنة، الحدود الجنوبية لهذا الإقليم في نصف الكرة الشمالي، والحدود الشمالية في نصفها الجنوبي. يماشي ذلك الخط، إلى حدٍّ كبير، درجة العرض 50 جنوباً، في نصف الكرة الجنوبي، حيث يكون في عرض المحيط، بعيداً عن القارات؛ باستثناء قارة أمريكا الجنوبية التي يمر بطرفها الجنوبي. أمّا في نصف الكرة الشمالي، فيكثر تعرُّجه جنوباً وشمالاً، من درجة العرض 60 شمالاً.
ولا ترتفع درجة الحرارة عن الصفر المئوي، في أجزاء كثيرة من المناخ القطبي، مثل: القارة القطبية الجنوبية (إنتاركتيكا)، وأواسط جزيرة جرينلدا، والقطب الشمالي. إلاّ أن أجزاء منه، ترتفع فيها درجة حرارة الأشهر الحارة إلى ما فوق الصفر المئوي، ولاسيما المناطق الساحلية الغربية، القريبة من التأثيرات البحرية، مثل: جزيرة فرانجل، والمناطق الساحلية من جزيرة جرينلدا، وأوراسيا القطبية. وقلّما تتساقط الأمطار، في المناخ القطبي، إذ تقتصر على بعض أماكنه، حيث تراوح كميتها بين 20 و30 سنتيمتراً؛ بيد أن الثلوج، تتساقط على معظم أجزائه؛ إضافة إلى اتسام بعض الشهور بالجفاف النسبي. ولذلك، يقسم المناخ القطبي إلى إقليمَين ثانويَّين يفصل بينهما خط الحرارة، البالغ صفر درجة مئوية، في أحر شهور السنة، وهما: إقليم مناخ التندرا، وإقليم مناخ الصقيع الدائم.
ويتمثل مناخ التندرا في مناطق المناخ القطبي الساحلية، حيث الصيف قصير، ترتفع فيه درجة الحرارة عن الصفر المئوي؛ ما يذيب الثلوج فترة كافية لنمو نباتات التندرا. ولا يصل متوسط أحر شهور السنة إلى عشر درجات مئوية فوق الصفر. خريف هذا الإقليم أكثر دفئاً من ربيعه، الذي يؤخر حلوله الغطاء الثلجي.
أمّا مناخ الصقيع الدائم، فيسود معظم نطاق المناخ القطبي، ولا تتجاوز درجة الحرارة فيه الصفر المئوي، في أيٍّ من شهور السنة؛ فهو، إذاً، بلا صيف، ولا يمكن النباتات أن تنمو فيه.


أ. الحرارة
يتسم إقليم المناخ القطبي بالمدى الحراري السنوي الكبير، الذي يزيد على 30 درجة مئوية؛ إذ يصل إلى 36 درجة مئوية، في القطب الشمالي، وفي جرينلند؛ ويطاول 44 درجة مئوية، في يوريكا، في شمالي كندا.
وتتأثر درجة حرارة الشتاء، جزئياً، يتوزع اليابس والماء. وتواطأ نهايتها الصغرى شهر مارس؛ فتبلغ خمس درجات مئوية تحت الصفر، في جزيرة ماين، المتأثرة بتيار الأطلسي الشمالي؛ و38 درجة مئوية تحت الصفر، على الساحل السيبيري، الذي لا يتأثر بالتيارات البحرية؛ و47.2 درجة مئوية تحت الصفر، في أواسط جزيرة جرينلند؛ و85 درجة مئوية تحت الصفر، في فوسنك.

ب. التساقط
قد تهطل الأمطار، إبّان الصيف، في المناخ القطبي؛ إذ إن معظمها تتساقط على مناطقه ثلوجاً، يصعب قياس كميتها الفعلية؛ لِلَّبْس في تساقطها من السحب، أو ذَرْو الرياح إياها من الثلوج الموجودة من قبل على سطح الأرض. ويُعَد التساقط ضئيلاً جداً، يراوح بين 20 و30 سنتيمتراً، سنوياً، في معظم أجزاء الإقليم. وقد تزداد كمية التساقط السنوية، في بعض المناطق المتأثرة بالمنخفضات الجوية، فتناهز 90 سنتيمتراً في جنوب شرقي جزيرة جرينلند، و73 سنتيمتراً في جزيرة جان ماين. وتقلّ في مناطق أخرى عن 20 سنتيمتراً، فتطاول 104 مليمترات في بحر بور فورت، و146 مليمتراً في الجزر الكندية، و109 مليمترات في أواسط جزيرة جرينلند. وتواطأ النهاية العظمى للتساقط فصل الشتاء، في المناطق الساحلية، حيث المنخفضات الجوية أكثر عمقاً وتكراراً؛ وفصل الصيف، في المناطق القارية، المتأثرة بالضغوط القارية المرتفعة.

اقليم البحر المتوسط




يقع إقليم البحر المتوسط في العروض دون المدارية المعتدلة بين دائرتي عرض 30 و40 شمالا وجنوباً أي في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي ويقع في الجانب الغربي من القارات باستثناء المناطق التي تقع في المناطق المطلة على حوض البحر المتوسط في جنوب أوروبا وشمال أفريقيا وغرب بلاد الشام . فالإقليم يقع في المناطق الساحلية الجنوبية لاسبانيا وسواحل فرنسا الجنوبية والشرقية وشبه جزيرة ايطاليا وسواحل شبه جزيرة البلقان الشرقية والغربية وسواحل تركيا وبلاد الشام وسواحل بلاد المغرب ( تونس والجزائر والمغرب ) . ويقع الإقليم في وادي كاليفورنيا الأوسط في الولايات المتحدة في أمريكا الشمالية ووادي تشيلي الأوسط في أمريكا الجنوبية . ويوجد الإقليم في جمهورية جنوب أفريقيا في أفريقيا فيما يعرف باسم إقليم الكاب . ويوجد الإقليم في منطقتين في قارة استراليا ، هما في غرب استراليا في محيط مدينة برث الاسترالية في مقاطعة استراليا الغربية وحول خليج استراليا الكبير .


مناخ إقليم البحر المتوسط من أكثر مناخات أقاليم العالم وضوحاً ، فهو (( حار جاف صيفاً ، معتدل ممطر شتاءً )) . هذه الخاصية المناخية تعود إلى كتلتين هوائيتين مختلفتي الخصائص المناخية والمصدر في رسم صورته المناخية. فالكتلة المدارية البحرية القارية هي المسئولة عن حرارة الصيف وجفافه ، في حين أن الكتلة القطبية البحرية تعود أليها أمطار واعتدال الشتاء .
فعند انتقال الكتلة المدارية البحرية والقارية إلى العروض دون المدارية مع حركة الشمس الظاهرية إلى مدار السرطان شمالاً في فصل الصيف فان هذه الكتلة تصل إلى منطقة ابرد نسبياً فيحصل للجزء السفلي لهواء هذه الكتلة ركود واستقرار هوائي (Very stable Air) وعدم تصعيد بسبب برودة الأرض . وفي مثل هذه الظروف لا تتشكل السحب فتكون السماء صافية فترتفع الحرارة ولا يسقط المطر .
أما في فصل الشتاء فتتحرك الكتلة القطبية البحرية المحملة بالرطوبة وبخار الماء جنوباً إلى المنطقة دون المدارية مع حركة الشمس الظاهرية أثناء انتقالها إلى الدائرة الاستوائية ومدار الجدي جنوباً . هذه الكتلة الهوائية الباردة تصل إلى منطقة ادفأ نسبياَ فيحصل لهوائها السفلي تسخين فيتمدد ويصعد إلى أعلى( تكوَن الضغط المنخفض للبحر المتوسط ) ويحصل له ما يسمى بعدم استقرار ( Unstable Air ) فتتشكل السحب ويسقط المطر الشتوي . وتعمل الرياح العكسية الغربية على نقل هذا المنخفض الجوي باتجاه الشرق إلى حوض البحر المتوسط وبلاد الشام وشمال المملكة العربية السعودية .



ونظرا لوجود الإقليم في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي يجدر اخذ محطتين مناخيتين واحده في النصف الشمالي من الأرض والأخرى في النصف الجنوبي من الأرض من اجل إعطاء صورة دقيقة لدرجات الحرارة وكميات الأمطار . فمدينة روما عاصمة ايطاليا تمثل مناخ الإقليم شمالاَ ، ومدينة برث الاسترالية تمثل الإقليم جنوباً .
شهر يوليو يمثل شهور الصيف في مدينة روما حيث متوسط حرارته 24 درجة مئوية وشهر يناير يمثل شهور الشتاء ومتوسط الحرارة فيه 7 درجة مئوية وبذلك يكون المتوسط السنوي للحرارة حوالي 16 درجة مئوية بينما يبلغ المدى الحراري السنوي 17 درجة مئوية . أما مطر الشتاء فيبلغ 83 سم . في حين يمثل شهور الصيف في مدينة برث شهر يناير ويبلغ متوسطه الحراري 23 درجة مئوية وشهر يوليو يمثل شهور الشتاء ويبلغ المتوسط الحراري فيه 13 درجة مئوية وبذلك يكون المتوسط الحراري السنوي 18 درجة مئوية بينما نجد أن المدى الحراري 10 درجة مئوية .وتبلغ كمية الأمطار 86 سم . ويعود الفارق الحراري السنوي في مدينة روما ( المدى الحراري) إلى وجود المسطحات اليابسة في حين يرجع سبب انخفاض الفارق الحراري السنوي في مدينة برث إلى وجود المسطحات المائية الواسعة في النصف الجنوبي ، حيث تعمل المياه عادة إلى تقليل الفوارق الحرارية بين الصيف والشتاء .

الاقليم الاستوائي


أ. الخصائص العامة للاقليم الاستوائي
يترامى المناخ الاستوائي على شكل نطاق عريض، حول خط الاستواء، يمتد بين خمس وعشر درجات عرضية، شمال ذلك الخط وجنوبه؛ وقد يمتد، في الأجزاء الشرقية من القارات، إلى نحو 25 درجة، في شماله وجنوبه. ويتميز المناخ الاستوائي بمتوسط درجة حرارة، لا يقلّ عن 25 درجة مئوية؛ وتهطل الأمطار طوال العام، نتيجة لظاهرة الحمل، ومدى حراري سنوي منخفض.
(1) الحرارة
تكون درجة الحرارة، في المناخ الاستوائي، مرتفعة، طوال العام، فلا يقلّ متوسطها عن 25 درجة مئوية؛ وليس هناك فارق واضح بين شهور السنة؛ لأن الشمس لا تبتعد كثيراً، في المنطقة الاستوائية، عن الوضع العمودي. وتبلغ الحرارة ذروتها، إبّان الاعتدالَين، حينما تتعامد الشمس وخط الاستواء؛ بينما تنخفض إلى نهايتها الصغرى، خلال الانقلاب الصيفي والانقلاب الشتوي، حينما تتعامد ومدار السرطان (23.5 درجة شمالاً) ومدار الجدي (23.5 درجة جنوبا)، على التوالي. ولا يزيد المدى الحراري بين أحرّ شهور السنة وأبردها على 1ـ3 درجات مئوية. كما أنه لا يوجد إبّانها تفاوت كبير في طول النهار، لأن الشمس تكون عمودية، أو شبه عمودية، طوال السنة، على هذا الإقليم.
وتتسم درجتا الحرارة، العظمى والصغرى، في الأقاليم الاستوائية، بقلة التغاير؛ إذ نادراً ما تزيد أولاهما على 38 درجة مئوية، وقلَّما الثانية عن 16 درجة مئوية، أيّ أن الفارق بين نهايتَيهما قلَّما يزيد على 22 درجة مئوية. ويُعَد الفارق اليومي بين درجات الحرارة، في النهار والليل، كبيراً، إذا ما قُوْرن بالفارق الفصلي؛ إذ يناهز عشر درجات مئوية، حيث تراوح الحرارة في الليل بين 20 و24 درجة مئوية، وفي النهار بين 30 و34 درجة مئوية .
وعلى الرغم من أن درجة الحرارة، في المناخ الاستوائي، لا تنخفض، أثناء الليل، عن عشرين درجة مئوية، فإنها تُعَد منخفضة، بالنسبة إلى شعوب الأقاليم في ذلك المناخ، والتي لم تتعود استعمال اللباس، أو وسائل التدفئة الأخرى؛ ولذلك، كثيراً ما يقال إن الليل، هو شتاء الأقاليم الاستوائية.
(2) الضغط الجوي والرياح
يسيطر على الأقاليم الاستوائية الضغط المنخفض، المعروف بالرَّهْو الاستوائي، الناجم عن ارتفاع درجة الحرارة، ونشاط التيارات الهوائية الصاعدة، طوال العام، بسبب ظاهرة الحمل، الناتجة من سخونة الهواء، قرب السطح. كما أن ارتفاع رطوبة الهواء النسبية، يساعد على قِلة كثافته، وانخفاض ضغطه.
ويتميز الإقليم الاستوائي بركود هوائه؛ ما يجعله إقليماً، تسوء فيه الأحوال الصحية؛ لاقتران ركود الهواء بكثرة الرطوبة. ويتأتَّى ذلك الركود من تماثل درجات الحرارة في أرجاء الإقليم؛ ما يجعل الانحدار في درجة الحرارة، فيضعف انحدار الضغط الجوي، فتكون حركة الهواء بطيئة جداً. ويقلّ انحدار ذلك الضغط، كلما ازداد الاقتراب من خط الاستواء، في هذا الإقليم، ويضمحل ببلوغ ذلك الخط، حيث تتوقف حركة الهواء الأفقية، وتنشط حركته الرأسية؛ تصَّاعد مقادير كبيرة منه، محمَّلة بالرطوبة، إلى الطبقات الجوية العليا. ويساعد تصاعده على تمدد حجمه، الناجم عن قِلة الضغط الجوي؛ فتنخفض درجة حرارته، ويتكاثف، مسبباً سقوط الأمطار الغزيرة. أمّا التباعد عن خط الاستواء، فيزيد الفارق المكاني في الضغط الجوي؛ ما يسمح بهبوط تيارات هوائية معتدلة السرعة، تتجه نحو ذلك الخط، وتعرف بالرياح التجارية، وتتميز بانتظام هبوبها؛ وتجلب معها مقادير كبيرة من بخار الماء، من المحيطات الدافئة، التي تمر عليها قبل وصولها إلى اليابسة.
(3) الأمطار
الأمطار الرئيسية في المناطق، التي يسودها مناخ استوائي، هي الأمطار الانقلابية، الناتجة من عملية الحمل، التي تسهم في تسخين الهواء القريب من السطح، وصعوده إلى أعلى، حيث تنخفض درجة حرارته إلى حدِّ التكاثف ثم التساقط. ففي الصباح الباكر، يكون الجو ضبابياً، ولا يلبث الضباب أن يختفي، بعد طلوع الشمس؛ وتتزايد سخونة الهواء القريب من السطح؛ ما يجعله يتمدد، وتقلّ كثافته، فيصّاعد ويُفقِده صعوده الطاقة، بمعدل درجة مئوية واحدة، في كلّ مائة متر؛ وذلك ناتج من التمدد، بسبب قِلة الضغط. وباطِّراد ارتفاعه، وازدياد برودته، ترتفع رطوبته النسبية إلى درجة التشبع، فيتكثف، مكوِّناً التكاثف وتكوين السحب الركامية، ثم الأمطار الرعدية. وتسقط الأمطار في المناخات الاستوائية، يومياً، سقوطاً منتظماً، يتكرر في الموعد نفسه، كلّ يوم؛ حتى إن السكان المحليين يؤقتون به مواعيدهم، فيقولون، مثلاً: "نلتقي، بعد المطر".
بيد أن مواقيت المطر اليومي، تختلف باختلاف الأماكن ذات المناخ الاستوائي، وتفاوت ظروفها المحلية؛ إلاّ أنها تكون، عادة، ما بين الظهر ومنتصف الليل، بخاصة بين الساعة الثالثة والرابعة مساءً، أي بعيد أن تبلغ السخونة ذروتها، وتراوح كمية الأمطار السنوية، الساقطة في المناخ الاستوائي، بين 50 و80 بوصة (125ـ200سم)؛ إلاّ أنها قد تصل إلى 200 بوصة (500سم) في بعض الأقاليم. وتبلغ الأمطار أعلى مستوى لها في الفترة، التي تكون فيها الشمس وخط الاستواء متعامدَين، فيما يعرف بالاعتدالَين، في شهرَي أبريل ونوفمبر؛ ويكون معدِّلها في الاعتدال الربيعي (أبريل) أعلى منه في الاعتدال الخريفي (نوفمبر).
يهتم التصنيف المناخي بتقسيم العالم إلى أقاليم مناخية، ينفرد كل منها بخصائص مناخية عامة، تميزه عن غيره من الأقاليم. وعند محاولة تصنيف العالم إلى أقاليم مناخية، تبرز مشكلة البحث عن العوامل، التي تسهم في وجود أنواع مناخية مميزة؛ فالاعتماد على عنصر مناخي واحد، لا يكفي لتصنيف العالم إلى أقاليم مناخية متمايزة؛ وإنما يجب أن يعتمد التصنيف على أكثر مجموعة ممكنة من العناصر، ذات التأثير الكبير في المناخ.
وتختلف القواعد، التي يمكن إتباعها في تقسيم العالم إلى أقاليم مناخية، تبعاً لغاية ذلك التقسيم. فتقسيم علماء النبات للأقاليم المناخية، يعتمد اعتماداً أساسياً على الغطاء النباتي الطبيعي؛ بينما يستند علماء البيولوجيا استناداً أساسياً إلى عنصرَي الحرارة والرطوبة. ولذلك، ظهر العديد من التصنيفات المناخية لأقاليم العالم؛ إلا أن أكثرها شيوعاً، كان تصنيف كوبن Koppen، عالم النبات الألماني، وتصنيف ثورنثويت Thornthwaite الأمريكي.
ويوضح، أن هناك شبه إجماع بين واضعي التصنيفات المناخية، مهما كانت خلفياتهم واتجاهاتهم؛ إذ إن أيّ تصنيف مناخي، يجب أن يعتمد، قبل كلّ شيء، على عنصرَي الحرارة والأمطار وتوزُّعهما على شهور السنة؛ وذلك لما لهما من تأثيرات، مباشرة وغير مباشرة، في بقية العناصر المناخية، وتوزُّع الحياة النباتية والحيوانية، ومظاهر سطح الأرض. ويعتمد على الحرارة في التحديد النطاقي، بمعناه الواسع، للأقاليم المناخية الكبيرة، التي تقسم، بدورها، إلى أقاليم أصغر، على أساس كمية الأمطار السنوية وتوزُّعها الفصلي؛ إذ يميز بين الأقاليم، التي تهطل أمطارها طوال العام، وتلك التي تهطل أمطارها في موسم معين.
ويقسم سطح الكرة الأرضية إلى خمسة أقاليم مناخية نطاقية رئيسية، هي: الاقليم الاستوائي، والاقليم الصحراوي الجاف، والاقليم الموسمي، والاقليم القطبي البارد، واقليم البحر المتوسط.

Khadija Seh

العذراء الفأر
عدد المساهمات : 9
تاريخ الميلاد : 29/08/1996
تاريخ التسجيل : 05/12/2012
العمر : 20
الموقع : Sidi Bel Abbes

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أقاليم العالم الكبرى

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 25, 2013 7:59 am

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1440
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
الموقع : www.ouedelma-sc.3oloum.org

http://ouedelma-sc.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى