ثانوية وادي الماء
اهلا بك عزيزي الزائر نتمنى لك اوقاتا ممتعة و مفيدة في رحاب منتدانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الورقة والقلم
الجمعة مايو 29, 2015 7:57 pm من طرف noorelhouda

» ...............عتاب ..............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:14 pm من طرف fateh yaiche

» رثاء قلب مقتول
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:13 pm من طرف fateh yaiche

» ...........جراح............
الخميس ديسمبر 04, 2014 8:09 pm من طرف fateh yaiche

» مُـسْتَـظَـلُّ اَلـنُّـونْ
الجمعة مارس 21, 2014 2:01 pm من طرف noorelhouda

» أغنية راب لطالبة جامعية ردا على روبورتاج النهار
الإثنين مارس 10, 2014 6:00 am من طرف Admin

» happy new year 2014
الإثنين يناير 27, 2014 5:51 am من طرف Admin

» احلى نكت جزائرية
الإثنين يناير 27, 2014 5:50 am من طرف Admin

» الاجابة النموذجية لبكالوريا 2012 جميع الشعب و المواد
الثلاثاء يناير 14, 2014 4:11 pm من طرف عمار شرقي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

فتشووواْ قُلوووبَكمْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default فتشووواْ قُلوووبَكمْ

مُساهمة من طرف noorelhouda في الأحد أبريل 29, 2012 6:37 pm


وكائن ترى من صامت لك معجب | زيـادتـه أو نـقصه فـي التكـلم.



لسان الفتى نصف ونصف فؤاده | فلم يبق إلا صورة اللحم والدم

بسم الله الرحمن الرحيم ،



أعطني من وقتكِ قليلاً لنتجول في أعماق القلوب , نتلمس أحوالها ، ونتفكر فيمَ يحييهـا ،

ونتجنب ماقد يرديها ؛

لنسعى نحو قلبٍ مُهتدي يمتلؤ بالأنوار والبصائر ويترجم بصيرته

سلوك وأعمال صالحة حتى نصل إلى مجتمعٍ مُبصر . ولا أصدق مما قاله رسولنا عليه

أفضل الصلاة وأتم التسليم ( ... ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت

صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ... ) .



يقول ابن القيم " القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه فى التوبة والحمية ، ويصدأ

كما تصدأ المرآة وجلاؤه الذكر ، ويعرى كما يعرى الجسم وزينته التقوى ، ويجوع

ويظمأ كما يجوع البدن وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والانابة والخدمة " .



± القلوب أربعة :





1- قلب تقي نقي فيه سراج منير ؛ فذلك قلب المؤمن .

2-قلب أغلف مظلم ؛ فذلك قلب الكافر ،

( وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ ) .

3- قلب مرتكس منكوس ؛ فذلك قلب المنافق ، عرف ثم أنكر، وأبصر ثم

عمي ( فَمَا لَكُمْ فِى ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ وَٱللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُواْ ) .

4- قلبٌ تمده مادتان ؛ مادة إيمان ، ومادة نفاق فهو لِما غلب عليه منهما ،

وقد قال الله في أقوام ( هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإيمَـٰنِ ) .



± أعمال القلوب :





١) الوجل ،

كما في قوله تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ )

وفي قوله تعالى ( الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ) .



٢) المحبة ،


والمحبة قطعاً محلها القلب؛ ولذلك يقول الله تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ

أَنْدَادًا ُيحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لله ) ويقول ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ

اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) ويقول( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ

أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ) ، فهذه مزاعم ودعاوى باطلة . ولكن المؤمنين هم الذين يحبون

الله ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ويحبون المؤمنين والصالحين وكل ما من شأنه

أن يقربهم إلى الله عز وجل ، وإلى محبته ورضاه .





٣) الإخلاص ،

الإخلاص عمل عظيم ، وبه يكون الفارق بين المؤمنين والمنافقين ، لأنَّ المنافقين

حتى وهم يشهدون شهادة الحق فإنهم يشهدون وهم كاذبون ، فإذا أردنا أن نفرق

بين المؤمنين والمنافقين فالصدق والإخلاص هما أساس ذلك , وهما من أعظم

أعمال القلوب إضافة إلى المحبة واليقين ، قال تعالى ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا

اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة )

نعم هكذا أمروا، فلو عبدوا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى من غير إخلاص , لما قبل منهم

ولما نفعهم ذلك في شيء ، لا سيما إذا فقد الإخلاص كله , أما إذا كان الإخلاص

ناقصاً أي غير مفقود فشابته شوائب ؛ فهذا له حكم أهل الوعيد والعصاة .





٤) الإخبات ،

الخبت في اللغة : هو الأرض المنبسطة ، والإخبات : أخبت إذا طأطأ حتى يساوى

بالأرض، ففي هذا دليل على كمال الانقياد والإذعان ( فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ) فالإخبات

هو عدم الاعتراض , فلو ارتفعت لكان فيها نوع من الاستكبار . ولهذا يقولون في

قلوب الكفار : إنها قلوب متكبرة جبارة , وكثيراً ما يصفهم الله بوصف الاستكبار؛

لأنهم يستكبرون عن عبادة الله وطاعته والانقياد لأمره ، فالاستكبار ضد الإخبات .

والإخبات في الشرع هو : الخضوع الكامل والمطلق، فكأنه التصق بالأرض ، فليس

لديه أي اعتراض على ما يأتي من عند الله تبارك وتعالى ، فهو كما قال الله عز وجل

( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ

حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) والتسليم هو : حالة الإحسان التي ذكرها

النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث جبريل العظيم المشهور، وهو : { أن تعبد

الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك } ؛ لأنه كما قال ابن القيم رحمه الله تحكيم

رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مقام الإسلام . فمن لم يحكم رسول الله على قلبه

ونفسه, ويجعل هواه تبعاً لما جاء به في أصل التحكيم؛ فإنه ليس بمؤمن ولا بمسلم ,

إذ التحكيم في مقام الإسلام هو كما قال ( حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ

لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) ، وانتفاء الحرج يكون في مقام الإيمان ،

فالإيمان درجة أعلى من درجة الإسلام، فالدرجة هذه أنه حكم وانتفى الحرج من

قلبه فلا حرج فيما يحكم به رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . والمقصود هو : ما

جاء به عامة ، أي: ما جاءنا من حكمه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهديه وسنته الظاهر

منها والباطن ، فنجعل كأنّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بنفسه قائم بين

أظهرنا, يقول : اعملوا كذا ولا تعملوا كذا . فرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

غاب بجسده, وأما دينه وسنته وهديه فهي بين أيدينا وحجته قائمة علينا, فلا

بد من انتفاء الحرج هذا في مقام الإيمان .





٥) التسليم ،

يقول تعالى ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) ، وهذا التسليم هو الذي لا يخطر على البال

معه أدنى اعتراض . ففي صلح الحديبية كان الصديق رضي الله عنه هو الوحيد

من بين الصحابة جميعاً الذي سلم في هذا ولم يعترض ، أما ثاني رجل في هذه الأمة

في الإيمان والدين، وهو عمر رضي الله عنه فقد أبى واعترض، وقال : { يا رسول الله !

ألسنا بالمؤمنين، وأليسوا بالكافرين ، قال: بلى، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟! }

فكأن الشروط مجحفة وما سلم تسليماً ، لكن ليس في ذلك رد لأمر رسول الله صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أو تقديم بين يدي الله ورسوله ، وإنما ذلك غيرة منه على دين الله ،

وحرصاً منه على علو الدين وظهوره وتمكينه وانتصاره على أعدائه , فيرى أن هذه

الشروط مجحفة للمسلمين - كما هو ظاهر الحال - فما سلم تسليماً بحيث لا يكون

لديه أي ممانعة أو مدافعة أو منازعة ، وإذا علمنا ذلك علمنا أهمية أعمال القلوب ،

وأن التزكية تحتاج إلى صبر ومصابرة ومثابرة ومجاهدة ومحاضن تربوية ، وعمل

ذاتي من المربي أو المزكي بنفسه ومن المجتمع أو الأمة ، حتى تصلح هذه القلوب

وتصلح هذه الحالة - حالة الإحسان - . ولهذا يقول عمر رضي الله عنه : [ فأعتقت

وتصدقت لذلك ] ، أي : أعتق وتصدق من أجل موقفه في ذلك اليوم , لأنه أنزله عن

دائرة التسليم المطلق الذي فعله الصديق رضي الله عنه ، وكان الصحابة مع عمر لكن

لم يستطيعوا وليس فيهم جرأة عمر رضي الله عنه ، فلما رأوا رسول الله صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحلق ويتحلل ؛ عندها أذعنوا عملياً لمشورة أم المؤمنين رضي الله عنها .





٦) الإنابة ،

قال تعالى ( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ) والإنابة معناها قريب من معنى

الإخبات ، وأناب في اللغة معناه : عاد ورجع، فالإنابة : أن يعود الإنسان ويرجع

إلى الله رجوعاً كلياً متجرداً خالصاً لله تبارك وتعالى، فيرجع عن كل ما لديه من

أهواء وشهوات ودوافع ونوازع ، ويجعل همه هو رضا الله تبارك وتعالى .





٧) الخشية ،

الخشية أمرها عظيم ، وقد مدح الله وأثنى على الذين يخشونه ، كما قال تعالى ( إِنَّمَا

يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) ، ولا خير في علم لا يؤدي إلى خشية الله تبارك وتعالى .





٨) الخشوع ،

قال تعالى ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقّ ) ،

والخشوع هذا بمعنى الخشية أو قريب منه . فأعمال القلب تتقارب ؛ لأنها أعمال

باطنة، فنجد -مثلاً- الوجل، والخوف، والخشية، والخشوع؛ متقاربة المعنى، ولكل

واحد منها معنى, لكنها متقاربة في ذلك وكلها تدل في النهاية على كون القلب

خاضعًا وذليلاً للعزيز الجبار المتكبر الذي خلقه فسواه وعدله، وافترض عليه ما

افترض، وشرع له ما شرع، وتعبده بما تعبد . فإذاً الوجل والخوف والخشية

والخشوع هي جملة من أعمال القلب لها دلائل، ويقابلها الرجاء والمحبة والرضا

والفرح , فتتوازن النفس الإنسانية بين هذه الأربعة وتلك الأربعة, فيكون الإنسان

حقاً قد جمع كل أعمال القلوب وأنواعاً من العبوديات التي يحبها الله تبارك

وتعالى والتي لا يريد أن يقع أو يحصل بعضها ويترك ويهمل البعض الآخر .





٩) التوكل ،

إنَّ أعمال القلوب كثيرة، والقاعدة في ذلك : كل ما نسب إلى القلوب أو إلى الصدور

في كتاب الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فهي من أعمال القلوب ، وهي أحياناً لا تنسب إلى

القلب أو إلى الصدر ولكن هي محلُ ذلك، كالتوكل مثلاً، فهو منأعظم أعمال القلب ؛

لأن التوكل يدخل في الاستعانة، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في سورة الفاتحة التي هي

أم القرآن والسبع المثاني يقول ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ، وكل الدين داخل في

هذه الآية وهذه، كما قال الله تعالى ( قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ) ، فـ ( إِيَّاكَ

نَعْبُدُ ) هي ( آمَنَّا بِهِ ) و ( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) هي ( وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ) . فهناك أمران :

أن يكون الله تبارك وتعالى وحده هو المعبود والغاية وهو المراد الذي نسعى إليه,

وأن يكون هو المستعان به وحده على تحقيق هذه الغاية, والمتوكل عليه وحده في

أمورنا وحدها ، فأعمال القلوب كثيرة نستطيع أن نستخلصها من كتاب الله .



± امراض القلوب وموتها :



- عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ( تعرض الفتن على

القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً ، فأي قلب أُشرِبها نكتت فيه نكتة سوداء .

وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء ، حتى تعود القلوب على قلبين قلب

أسود مربادٌّ كالكوز مُجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب

هواه، وقلب أبيض لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض ) .





- من علامـات موت القلب :

عدم الحزن على مافات من الطاعات ، وترك الندم على مافرط من الزلات ،

فمن سرته حسنته وساءته سيئته ؛ فهو مؤمن صحيح القلب .





- روي عن بعض الصالحين أنه كان يقول " عجباً للناس يبكون على من

مات جسده ، ولا يبكون على من مات قلبه وهو أشد وأحق بالبكاء " ..





- روي عن بعض الصالحين أنه كان يقول

" إن فساد القلب يتولد منه ستة أشياء :

الأول/ ارتكاب الذنوب وإرجاء التوبه منها .

الثاني/ تعلم العلم دون العمل به .

الثالث/ الأعمال إذا عملت ولم يخلص فيها لله .

الرابع/ أكل الرزق دون شكر الله عليه .

الخامس/ عدم الرضا بما قسم الله له وعليه .

السادس/ دفن الموتى دون الاعتبار بهم " .



± دواء القلوب وحياتها :





- عمارة القلب في الحذر من أربعة أشيـاء :

1/ الجهل .

2/ المعصية .

3/ الاغترار .

4/الغفلة .



- نحو قلوب حيَّة :



1/ ذكـر الله تعالى ، قال رسو الله - صلى الله عليه وسلم - :

( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) .

2/ ذكر الموت ، إذ أن ذاكر الموت قصير أمله , كثير عمله , قليله ذنبه . قال سعيد

بن جبير - رحمه الله - " لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي " .

3/ زيارة الصالحين ، قال جعفر بن سليمان " كنت إذا وجدت من قلبي

قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع كـان كأنه ثكلى " .





- إذا رأيتم في قلوبكم قساوة فـ :



أكثرواآ من تلاوة القرآن بتدبر وتفكر ، وجالسواآ الذاكرين لله الزاهدين،

وعليك م بالسنة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه

رضي الله عنهم أجمعين والذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين .





- عليكم إخواني و أخواتي



الاستماع إلى العلماء والحكماء ؛ فإن الله يحيي القلوب

الميتة بنور الحكمه كما يحيي الأرض الميتة بماء المطر .


± ختامًا ..





- جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله أنه قال :

( يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ) ، فهي سليمة نقية، خالية من الذنب،

سالمة من العيب. يحرصون على النصح والإخلاص، والمتابعة والإحسان. همتهم

في تصحيح العمل أكبر منها في كثرة العمل ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) .

أوقفهم القرآن فوقفوا، واستبانت لهم السنة فالتزموا، ( يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ

وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبّهِمْ رٰجِعُونَ ) .



رجال مؤمنون، ونساء مؤمنات، بواطنهم كظواهرهم بل أحلى، وسرائرهم كعلانيتهم بل أحلى،

وهمتهم عند الثريا بل أعلى. إن عُرفوا تنكَّروا، تحبهم بقاع لأرض، وتفرح بهم ملائكة السماء


اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ... {}

_________________

noorelhouda
مشرف عام
مشرف عام

العذراء الديك
عدد المساهمات : 1427
تاريخ الميلاد : 21/09/1993
تاريخ التسجيل : 04/12/2009
العمر : 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: فتشووواْ قُلوووبَكمْ

مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 29, 2012 8:07 pm

شكراااااااااااااااااااااااااا هدى

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1440
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
الموقع : www.ouedelma-sc.3oloum.org

http://ouedelma-sc.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: فتشووواْ قُلوووبَكمْ

مُساهمة من طرف BeroualAmel في الثلاثاء مايو 01, 2012 10:08 am


بارك الله فيكِ نور الهدى و جزاكِ خيرا
و الله نحن بحاجة لهذه الذكرى

تحياتي لكِ

BeroualAmel
مشرف منتدى الروايات
مشرف منتدى الروايات

العذراء الخنزير
عدد المساهمات : 332
تاريخ الميلاد : 02/09/1995
تاريخ التسجيل : 09/11/2011
العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى